الحب بدايته حلم.. والحلم نهايته حب عندما يتحقق.. ولكن ما كل ما يتمنى المرء يدركه.. تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، تلك هي الحقيقة التي لا حقيقة سواها.. كثيرون داعبهم الحب فشرقوا به.. وكثيرون لاعبهم الحلم فأشرقوا به.. انها حظوظ.. والحياة حظوظ يردفها صدق المحاولة ومصداقية التجربة.. والرضى بالأمر الواقع ولو على مضض..
شاعرنا النعمي جرب حبه.. واستغرق حلمه فهل أنه اشرق بهما؟ أم انه شرق بطوفانهما وعاد من الرحلة بالإياب؟ هذا ما يمكن استشرافه واكتشافه من خلال متابعتنا معا لديوانه (عن الحب.. ومنى الحلم):
(الزهرة والمشاعر) توأمان في التفتح على وجه الحياة.. الزهرة بعطرها وشذاها والشاعر بشدوه وشجوه

